شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
94
نفثة المصدور ( فارسى )
و مىپنداشتم ، كه خوى همانست ، كه بگذاشتهام ، و أذربيحان ، كه دوستى آن با جان آميخته بود ، همچنانست ، كه ديدهام ، تا بديدم ، مروجى كه غزال آفتاب چهره در آن وطن داشتى ، غراب تاريك روى در او « 1 » نشسته ؛ مراتع آهوان بيكبار مرابض گرگان شده ، گفتم ( ع ) : « لا أنت أنت « 2 » و لا الدّيار ديار 406 . » رسم و آيين دين بطللى باز آمده است ، اساس « 3 » قوانين اسلام خللى تمام پذيرفته ، نه در ديار مروّت ديّارى ، نه در رباع « 4 » فتوّت نافخ نارى - 23 407 ؛ ممالك همه مهالك گشته 408 ، مسالك بيكبار « 5 » معارك شده ؛ قواعد ملك بيكبارگى اختلال « 6 » پذيرفته ، عقود دولت بكلّى انحلال يافته ، ديوان در جاى اصحاب ديوان تمكّن يافته ، مدارس علوم همه مدروس شده ، محاضرات همه
--> ( 1 ) سى : روى او ( 2 ) در « ديوان أبى تمّام بشرح الخطيب التّبريزىّ » ج 2 ص 166 آمده : « أى ما أنت الّتى أعرف ، فاذا قالوا هوهو ، فالمعنى هو الّذى أعرف ، أو الّذى أذكر . . . الخ » و محشّى در ضمن حاشيهء مربوط چنين افاده كرده است : « جاء فى ظ ( يعنى كتاب ابن المستوفىّ المسمّى بالنّظام فى شرح شعر المتنبّى و أبى تمّام ) : « روى الآمدى « ما أنت أنت » بفتح التاء ، اى لست ذلك الرجل فى غرامك و شدّة حبّك ، و لا الدّيار تلك الّتى عهدت ، يصدّق ذلك قوله : خفّ الهوى و تولّت الأوطار . » و قال ابن المستوفى : « و تابعه على ذلك أبو حامد الخارزنجى . » ( 3 ) سى : و اساس ( 4 ) سى ، مى : در باغ ، هت ، كر : در دماغ ، تصحيح قياسى و از استاد فروزانفر است . ( 5 ) مى : يك بار ، سى : بيكبارگى ( 6 ) سى : ملك اخلال